يا سيِّدي
يا ذا السِّيادةِ والفَخامةِ والنَّياشينِ الرفيعة
يا مَنْ أُجاوِرُ أرضَهُ
وغّدَوْتُ في يَدِهِ وَديعة
ما اعْتَدّتُّ تقبيلَ الكُفوفْ
ما اعتدْتُ دَغْدغة الأُنوفْ
وإذا تقارعَتِ السُّيوفْ
ستكونُ مِنْ فوقِ الصفوفِ
تُديرَ معرَكَةَ الأُلوفْ
وَأكونُ حتماً في الطَّليعة
***
يا سيّدي
أنا لسْتُ مِمَّنْ يعشقونَ الإنتقام
لا لستُ ممنْ ينشُرونَ الرُّعبَ والموتَ الزُّؤام
أنا نبتُ شعْبٍ خالدٍ
حُرٍّ أبيٍّ لا يُضام
أنا نبتُ شعبٍ جُلُّ مطْمَحِهِ لأنْ
يحيا كما يحيا الأنام
ما بالُ غزَّةَ قد توارتْ
تحتَ أجنِحَةِ الظَّلامْ ..؟؟
ما بالُها قدْ صارَ يَعشَقُها الحِمامْ
وقصورُها صارتْ رُكامْ
قتلوا طُفولَتها الوديعة
لـمْ يرحمـوا حتى الرَّضيعة
ما ذنبُها..؟؟؟
ألأنَّها تأبى الخُنوعَ وحُلَّةَ العَيْشِ الوضيعة
وتُريدُ انْ تحظى ببعضِ الإحترام...؟؟!!
***
يا سيِّدي
قُلْ للعَدُوِّ بأنَّني بَشَرٌ سَوِيٌّ
فيهِ مِنْ لحْمٍ وَدَمْ
إنْ شاكَ خاصِرَتي فحقّاً
سوْفَ أشعُرُ بِالألَمْ
ماذا يريدُ مِنَ التّمادي في الأذِيَّةِ والحِصار...؟
أيُريدُ مِنّي الإندِثارْ
أيُريدُ مِنّي الإنفِجارَ كقُنبُلة...؟
أنا لا أُريد..!!!
أيُريدُ أنْ يَـبقى ذِراعُ الموْتِ يُشْرِعُ مِنْجَلََه..؟!!
إنْ كانَ هذا ما يُريدُ
فّسوْفَ يَسْحَقُهُ النَّدَمْ
***
يا سيِّدي
انتَ الشَّقيقْ
أنتَ الصَّديقُ لِيَوْمِ ضيقْ
واليوْمَ ضيقْ.......
أنظُرْ لَغَزَّةَ كيفَ يَخْنقُها الحِصارُ كما الغريقْ...!!
أُنْظرْ لِغزةَ كيفَ يَمْلَؤها الدَّمارُ
وكيفَ يأكُلُها الحريقُ
وتَكْتوي نارَ الحِمَمْ.....!!!
مِنْ أجْلِ غزَّةّ فَلْتَجُزْ بعضَ الطريق
فلتَجُزْ صَعْبَ الطريق
قُل لِمَنْ جعلوا العَداوةَ مَبْدأً
أنْ يَترُكوني
كي أعيشَ بِلا سَقَمْ
يا سيدي
أنا لا أرومُ الموتَ لكنْ
لا أخافُ إذا اقتَحَمْ
فالمَوْتُ أشْرَفُ للأبِيِّ مِنَ الحَياةِ كَما العَدَمْ
وَأنا الأبيُّ ..أنا الهُمامُ إذا تراجَعَتِ الهِمَمْ

وحتى الغابات الصافية في بوليفيا في ديسمبر الحالي، تم التقاط صور رائعة عرضت في المكتبة الإلكترونية لمشاهدة الأرض، والتي تحوي صوراً يعود تاريخها إلى 1999، حيث يمكن التعرف إلى التغيرات التي طرأت على الأرض والإنسان
ففي صور التقطت في فبراير الماضي، يمكن رؤية عواصف رملية اجتاحت المغرب، وحملت معها ذرات الرمال عبر المحيط الأطلسي، ويقول العلماء في ناسا أن السبب الرئيسي في تشكل هذه العواصف هو الضغط غير الطبيعي الذي يتعرض له سطح الأرض، جراء الرعي وقلة الزراعة، وذلك بفعل دور الإنسانوفي صورة أخرى التقطت في مارس الماضي، يمكن رؤية رف ويلكينز الجليدي في القارة القطبية الجنوبية، والذي يبلغ طوله 41 كيلومتر، بينما يتجاوز عرضه 2.5 كيلومتر، وهو يذوب في المحي، أما صورة العاصمة اليابانية طوكيو فهي الأروع، حيث أنها تبدو ليلا كأنها لوح كهربائي كبير، وهي في الحقيقة كذلك، وفي السودان، تظهر الحقول المروية جنوب العاصمة الخرطوم كأنها أنهار وينابيع من صنع الإنسان

المتسول يجد صعوبة كبيرة هذه الايام لاقناع المارة باعطاءه بعض النقود القليلة .. لكن هذا الصبي الصيني في العاصمة بكين وجد طريقة مناسبة لاقناعهم بذلك , 
فعندما يصل المارة الى جانبه يقوم بشد الحبل المعدني المربوط حول عنقه مهددا بخنق نفسه فيضطر هؤلاء الى وضع النقود في الاناء البلاستيكي حتى يكف عن خنق نفسه .. وربما حتى لا يتحملوا مسؤولية موته اذا رفضوا مساعدته , الامر الذي يجعلهم يعيشون تحت وطأة تعذيب الضمير كما قال بعضهم عند سؤالهم عن سبب تصديقه.
<<الصفحة الرئيسية












