ryoo
منوعااات عالمية

انظروا الى كتابات جنود الاسرائيلين على جدراان بيووت غزة ...(وهم يريدون السلام استيقظو ياعرب)

هذه كتابات ورسوم خلفها جنود الاحتلال وراءهم على جدران بيت عائلة السموني التي استشهد منها أكثر من 30 شخصا، وهي ضمن ما تركوه من حزن وآلام ودمار في غزة.

وتكشف الكتابات والرسوم -التي أوردتها وكالة الصحافة الفرنسية- أن موضوع الحرب الإسرائيلية على غزة أكثر عمقا وتجذرا مما يُعلن من تبريرات وقف صواريخ المقاومة وتأمين الحدود الجنوبية لإسرائيل.

"نعم للحرب لا للسلام" 


"موتوا جميعا"


"بإمكانكم أن تفروا لكن ليس بإمكانكم أن تختبئوا" 

رسم يصور مصير العرب (القبر) من 1948 حتى 2009


"يجب أن يموت العرب"

"نحن هنا يا غزة"

(2) تعليقات

لاجلك ابكيت القمر.....(عداب الحلاوة)

 

لاجلك ابكيت القمر .. لاجلك ايقظت الشمس من نومها .. لاجلك صنعت من الحرير سعادة للعالم اجمعين .. لاجلك سرقت الدمعه من اعين الحزنينين .. لاجلك اهدرت بدمي وسط الوادي ..

لاجلك بعت كل الافراح ..
لاجلك سطعت من بين النجوم كوكبا ينير به ضوءك ..
لاجلك سطرت آلرويآت ..
لاجلك احب قيس ليلى وعنترة عبلة..
لاجلك سيسحق ربي العالم ببركان ..
لاجلك ستنشق السماء لمناجاتك يوما ما..
لاجلك ترفرف حمامات السلام ..
لاجلك صنعت من الخيال حقيقة ..
لاجلك انبت الزهر بالربيع ..
لاجلك سقطت اوراق الشجر بالخريف ..
لاجلك سابقى .. وحيدة !!!!

(3) تعليقات

عذب الكلام وحلاوة اللسـان ......( من خواطري)!

 

بحثت عن السعادة ,وعن مصدرها وعن مكوناتها , ليس هنالك سعادة بدون عناء وكد وتعب , لو خليت كل متاعب الدنيا لأصبح الأنسان ضالاً في نفسه,

وألا كيف سيوضع في اختبارات لتوصله لبنيان هيكل أساسي , الذي هو يصدر أرقاما قياسية ليضع حدا فاصلا لكل امرئ يفهم واجباته ودوره في الحياة .
قد يعشق كل من ملأ ناظريه في مبدعات هذا الكون , نظرة الماضي والحاضر والمستقبل , مستقبل آت وماذا يحمل هذا المستقبل من مفاجآت , ومن ينتظر شيئا ينتسب له ويُنتسب اليه فعليه ان ينظر من الناحية التي تناسبه , فيبني آمالاً تكسر كل قيد أو شر , قد يسيء لصاحب العنصر المتمتع بوجدانية هذه الحياة القاسية , اي أنت المسؤول والملتزم لشق طريق متفرعة لعدة اتجاهات , ليتعرف كلُ منا على الناحية المنتسبة له . ومن هذه النقطة تقع في فخ , ربما تكون سعيدا او ربما تكون تعيسا , بالامكان ان تجعل هذه الفخ مرآة تعكس قساوة الحياة بالروح الجميلة التي وهبنا الله اياها بعذب الكلام وحلاوة اللسان , ومن هنا مفتاح السعادة , نابع من شبح الحياة , الشبح الذي يجعل من انسان مستقيم متوازن مع نفسه ومع غير المسالم ليس متعاليا ومتخاذلا على الحق , الحق الذي خفيت عنه الحقيقة وقضت على المظلومين والأبرياء , وبات الظلم والعنف قد تخطى كل معالم الروح الانسانية , وسار في نهج ودستورية عمياء , التوازن النفسي والعقلي والروحي ينطبق على كل المقاييس الوجدانية ,أشبه بدوران الشمس على الأرض كلما دارت وتمركزت على شيء , كان هذا عنصر أساسي لنضوج حكمة صادقة تلقائياً لمصدر معين , نابع للخير والعطاء وحب النفس بمعنى عام , كما يحب ذاته يحب لأصحاب العلاقة التي تربطه بهم أم لا بشتى المقاييس هذا هو التركيب البشري وهذا هو مُندفق الحياة , لأصحاب العقول النيرة والمتوازنة , لمجتمع هو مركز مستمد وثمرة ناضجة تناسب كل ذوق معين , يغذي أفئدة جافة وعطشى من لوعة القهر والظلم والعدوان . من هنا تولد طاقات تشحن عامليها لأداء وظائفهم على ما يرام , احياناً العقل الباطني يفرض فسيولوجيته للعقل الواعي للانقياد لأخطاء وعقبات, أو ربما العكس , اذا كان كذلك يسهل علينا الأمر للتكيف والانسجام بالامور الصعبة , هي تصبح صعبة اذا أردنا ان نرى الدنيا صعبة , واذا أردنا أن نراها بعكس ذلك تصبح جميلة وممتعة . كيف أصبح سعيداً؟ بحثت عن السعادة في المال والجاه لم أجدها , بحثت عنها بجميع مكيفات الدنيا ولم أجدها , لأني سأظلم يوماً على يد صانعيها , فلو بحثت عنها على يد مبدعها لوجدتها ضيائي ونوري تحلق فوق ربوع كل من أحبها على حب خالقها بشتائها وصيفها , الحياة تصبح جميلة لو تأملنا مبدعات الكون ومن سخرها لنا , تأملت الشمس وسرقت منها شعاعها , وتأملت القمر وسرقت منه ضوءه , وتأملت النهار وسرقت منه بهاءه , وتأملت الليل وسرقت منه سكونه, وتأملت السماء وسرقت منها نجومها , وتأملت الارض وسرقت منها طيبها , وتاملت البحر وسرقت منه موجه , ثم احتفظت بهذه المنتوجات وأطلقت عليها اسماً يناسبها لتكون مدرار خير وسعادة , وارتشيت من ناظريها مر ماضيها وراعيتها لتكون لهم عبق المستقبل الجميل.

(1) تعليقات

لحظات عدم في ظلال الجدران.....(يراقبني الصمت).!

 

بعد انتظار طويل أحدق في صلادة الأشياء أسترجع الزمان في نفس المكان هنا أنا إني المحه الآن وكلانا يرمق الآخر

لكن ظلال الجدران قاحلة
فارغة مني
أجهلها !!
أليس حقا ما أقول؟
تناديني ملائكتي, وأسألها
أضيع في مساماتي ومرآتي
أفك قيود حجرتها وفي صمتي يؤرقني تنافرها
كأوراق شذى الأطيار تجلى
في تبعثرها
تئن
في أوحال ذاكرة الخريف كأسطورة
مسكونة بالثلج والأصقاع
مذعورة
تناديني ملائكتي
وأسألها!!
أكذا تموت القبرات ؟
في وكري بقايا أمنيات فرح مات
ألقاها صدى ذاتي نداءات
يبددها الجمود
ولا حدود لعزلتي
بل لا حدود لوحدتي
يا أيها القلب السعيد!!
أبحث عن وجع شبيهي
سأم شبيهي
منفى بعيد شبيهي
يجفف المطر المتساقط
في عمق دوراني وتيهي
من يدري؟
ربما لا يكفيني موت واحد
ربما يكفيني أن أتحلل
أن أنخرط في موت جديد
كي أشفى
فحين تغيب
وأحسب أنك لن تعود!!
طيري بلا قلب ينام
طائر الغرام
يزداد الشرود
تتناسل الأبعاد... والأيام...
تتقاطع الدوال
وتتسع حلقات التساؤل والسؤال
يغتالني الشرود
حتى تصير اللحظات أكثر أيام عمري خيبه
حتى يصير العدم
مفهوم الوجود

(1) تعليقات

ليتني استطيع انقل حبي لكي...(رواية)..؟


 

حدّة همسك...براءة ابتسامتك...نظرة عينيك التي أتحرق لأجلها...,تأخذني من حياة جميلة إلى حياة تملأها لحظات أجمل...في لحظة تجمعنا سوية..لوحدنا!..

يتدفق الكلام كالنبع الخالد, إلا انه ليس الكلام الذي يعرفه غالبيتنا...انه كلام العيون العاشقة... العيون هي احد العجائب...فالعيون لغة...قلة من يعرفها, لدى العيون القدرة على التعبير عن أعمق الشعور وتعكس حقيقة هذا الشعور..العيون لا تكذب.... أعمق الكلمات والتعابير التي يقوم اللسان بنطقها أو يعجز عن التعبير عنها تصبح أعمق بكثير...وتغرس بروحنا شجرة عشق يستحيل اقتلاعها...أرى حياتي تمر من خلال هذه العيون...كما وارى روحي يحتضنها ذلك الشعور... لا جنس آدم ولا جنس حواء يستطيع أن يبعدنا فما جمعه الله لا يفرقه إنسان...الإنسان عظيم ولكن مهما بلغت عظمته فالحب أعظم... لا أنكر فأنا الآن في مكان وأنت في آخر, لكني كللي أمل وثقة بأنه أينما كنا هناك مكان واحد وزمان موحد..سيجمع هذه القلوب ويجمع ما تبقى من عمرنا معا...يا لهذا المكان وذلك الزمان... حضنك جمر,لكن اعلم بأنني سأحترق لأجل هذا الحضن الذي لم,لا ولن اسمح لغيره بأن يحتضنني... وعدك..وعدي...أتذكر ما هو وعدنا؟...أنا اذكر أيضا فوعدنا لن أنساه في عمري...ولا العمر,فلن ينساه... حزنك يؤلمني وألمك يمزقني وبعدك سيلقى بي قتيلة في لحظة...إلا أن ذلك لا يمكن أن يحدث لسببين. الأول, وهو تلك الأوهام وتلك الأحلام بأننا مجتمعين سوية في كل لحظة مهما كان البعد... أما الثاني فهو تلك الحقيقة بأنه سيأتي الزمان ليحقق لنا تلك الأحلام ويجمعنا سوية... يا لغدر العقل الخيال... كم أتمنى بأن تكون أنت كل إنسان يمر بقربي... ولشدة رغبتي بهذا فدائما أرى كل إنسان يمر بقربي انه ذلك الشخص الذي همس له قلبي مرة بكلمة 'احبك', وبقي يرددها حتى هذا اليوم وسيبقى كذلك حتى آخر يوم... رغم هذا الإغراء من هذا الغدر فأنا أتغلب عليه لأنني حين أكون بذلك الموقف لا اشعر بحقيقة وجودك لأن وجودك يملأ قلبي بأنهر...بحار... وحتى محيطات من الفرح الذي يملأ عيني بالدموع...لا تحزن فتلك هي دموع فرح... وأشعر حينها بضرورة وجودك بجانبي لأشعر بالدفء الحقيقي وحرارة حبي لك وحبك لي.. أنت يا آسر قلبي, أسرت قلبي في سجنك...ولكن سجنك جنة..لقد حكمنا على قلبي السجن المؤبد...وهذه نعمة...مهداة من عند الله... يا ليت الكلام يستطيع ترجمة لغة العيون إلا أن ذلك مستحيل, لا استطيع ترجمة شعوري بالكلام...لا استطيع التعبير عن تلك الألحان...تلك الصادرة عن قلبي ,الأسير عند الحبيب.... كلمة 'احبك', قليلة الحروف وكثيرة المعاني أليس كذلك؟...رغم ذلك فأنا بالذات اعنيها أكثر..., جميلة أليس كذلك؟.. لكن صدقني أن هناك أجمل...كلمة 'احبك' تسمعها من عيني التي تدمع شوقا... هي معادلة معقدة و بسيطة, معقدة لأنك 'تسمعها من عيني' وبسيطة لأنني لن استطيع التعبير عن هذه الكلمة بالكلام إنما بالعيون التي تستطيع التعبير بصدق عن شعوري الغريب... ستتكلم عيون عاشقة مع عيون أذوب من جمالها...نعم عيونك هي التي تفعل بي هذا, ستتكلم عندما اشعر انك بقربي...وأشعر بتلك الحرارة وارى تلك الوسامة وتلك الابتسامة.. رغم عدم مقدرتي علي التعبير عن هيامي بك... سأقول لك:'إنني متيمة بك.... لا تحزن إن عرفت أن أغلى شيء عندي هو حياتي... على العكس فعليك أن تفرح... ألا تدري انك أنت حياتي؟.... إعلمأن قلبي ما زال يهمس لك بكلمة 'احبك' ...' المرسل: سجينة وضعت حياتها بأيدي من سجنها... المكان: سجن الحبيب, قريب جدا من شجرة الحب في عاصمة دولة العشاق... الزمان: في زمن الماضي,الحاضر والمستقبل...

(2) تعليقات

ملامحك اقحوانا وذهب ياغزة.....(ابيات).!

 

يا ارضا انبتت زرعا واقحواناِ..... نرجسية أنت .... يا حوريتي ..

فملامحك ذهبية..
لكنتك عربية.
عيناك فارسية ..
رموشك تركية ..
وإذا أردت أن أصفك ..
فجمالك مابين بغداد وأصفهان يا غزة العربية ؟
طولك غصن من البان ..
حاجباك لؤلؤتان ..
وجنتاك تفاحتان ..
شفتاك وردتان جوريتان .. ..
عطرك فل .. ياسمين .. زعفران ..
حوريتي .. مدللتي ..
بحرك بحر احزانِ....
في وصفك حوريتي ِ...
كتبت كل الاوزانِ....
عشق القتال ترابكِ العطشان...
ياغزة عصية على العدوانِ....
ابشري حبيبتي ِ....
ستكونين عروسة تمشين بموكب عرسها كل الاكوانِ..
اطفالك شهداء الى الخلد الى الجنانِ....
فداك حسن وخالد ومحمد وباسل ونور وكل الشبانِ.....
فدتك مها واسراء وفاطمة واسماء وعائشة....
وكل الحرائر التي لا تقدر بالاثمانِ....
هذا حالنا فاصبري غزة....
سياتي النصر باذن رب الاكوانِ..

(1) تعليقات

مادا تبقى لك يا باراك.؟.هجوم بري ام مجزرة برية...!

حرب غزة هي اهم امتحان اخلاقي للغرب المتحضر، ومن المؤكد ان هذا الغرب وزعاماته وقيمه واعلامه (مع بعض الاستثناءات القليلة) قد سقط سقوطا كبيرا ومدويا.
فعندما يؤيد الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش هذه الحرب الدموية على قطاع غزة المحاصر، وعندما تقول جمهورية التشيك، رئيسة الاتحاد الاوروبي ان اسرائيل تخوض حربا 'دفاعية' وليست هجومية، وعندما تتردد معظم وسائل الاعلام في نشر صور اشلاء الاطفال الذين مزقت اجسادهم الطاهرة الصواريخ الاسرائيلية وتسهب في نقل آثار صواريخ 'حماس' على بعض البيوت الاسرائيلية، فإن هذا هو قمة السقوط الاخلاقي والديني والانساني.
انه سقوط انعكس بشكل فاضح على الامم المتحدة التي تخضع لسيطرة هذا الغرب، وتلكئها في اتخاذ خطوات عملية سريعة لوقف مجازر القطاع والجرائم النازية التي تجري بين اروقة مدنه واحيائه الضيقة الفقيرة المعدمة، وتحصد ارواح الأبرياء.
الامم المتحدة اُستخدمت بشكل مخجل لإشعال فتيل الحروب في العراق وافغانستان، وقتل الملايين ولكنها عجزت، او تم منعها عن اصدار اي قرارات ملزمة لوقف هذا العدوان، ولم نر اي تحرك عربي رسمي لإصلاح هذا الخلل المزري، ولو بالتهديد بمقاطعة جلساتها، ناهيك عن التهديد بالانسحاب منها احتجاجا على انحيازها للقتل والعدوان.
نحن هنا لا نتحدث عن السقوط الرسمي العربي، سقوط الحكام العرب، في كل الامتحانات الاخلاقية والدينية والقومية، فهؤلاء اصبحوا خارج دائرة الفعل، لا قيمة لهم على الاطلاق، ومن المفضل عدم اضاعة الوقت، او المساحة للحديث عنهم، او تعداد جوانب سقوطهم.
انهم، اي الحكام العرب، يراهنون على اسرائيل لتخليصهم من اشرف ظاهرة في تاريخ هذه الأمة، وهي ظاهرة المقاومة، وينسون ان جميع الذين راهنوا على اسرائيل من قبلهم، مثل انطوان لحد، ومعاوية ولد سيدي الطايع (موريتانيا) والرئيس السابق محمد انور السادات، وزعماء روابط القرى الفلسطينية كلهم يحتلون مكانا بارزا في سلة قمامة التاريخ.

مجازر غزة فضحت نفاق العالم الغربي مرة اخرى، وبشكل اقوى وأعمق، فالرئيس بوش الذي ينحاز الى العدوان على المحاصرين المجوعين المرتجفين بردا فوق ركام منازلهم، كان اول من سارع الى ادانة 'العدوان الروسي' على اوسيتيا الجنوبية في روسيا، وكاد ان يخوض حربا نووية للتصدي له، وهو يعلم جيدا ان جورجيا هي المعتدية، ورئيسها هو الذي اشعل فتيل الحرب وارتكب المجازر.
هذا الرئيس المتحضر لم يتردد، وحكومته، لحظة في مساندة سرقة اوكرانيا للغاز الروسي، وتبريره بأن هؤلاء محقون في الإقدام على هذه السرقة لمواجهة الصقيع، بعد ان قطعت عنهم الحكومة الروسية امداداته.
انها اول حرب في التاريخ الحديث، تتم ضد اناس معتقلين خلف القضبان، ومحرومين من اي امدادات انسانية او عسكرية، وممنوع عليهم النجاة بأرواحهم. في جميع الحروب الأخرى، يتم ترك منافذ لخروج الابرياء الى مناطق آمنة خارج نطاق المعارك الحربية، الا في قطاع غزة، فقد جرى اغلاق جميع المعابر ووضعت كل من حكومتي مصر واسرائيل قوات لاطلاق النار على اي انسان يعبر الحدود للنجاة بحياته واطفاله من جراء القصف الجوي والبري والبحري الذي يستهدفهم.
قبل الهجوم الامريكي الهمجي على العراق المحاصر عام 2003 اقامت الولايات المتحدة، والمنظمة الدولية، معسكرات لإيواء اللاجئين داخل الحدود السورية والاردنية، والشيء نفسه حصل في باكستان لاستيعاب اللاجئين الافغان، ولكن عندما يكون الضحايا هم من العرب الفلسطينيين، ويكون الجلاد اسرائيليا، فالملام هو الضحية، وعليه الموت جوعا وتمزيقا وقهرا.

اسرائيل القت عشرات الآلاف من المناشير تطالب فيها اهالي قطاع غزة بمغادرة منازلهم، ولم تقل لهم الى اين؟ هل ستفتح الحدود لهم لإيوائهم؟ أم ستطلب من حليفتها حكومة مصر القيام بهذه المهمة؟
يقولون ان حركة 'حماس' وفصائل المقاومة الفلسطينية الاخرى تنصب صواريخها بين المدنيين، لاستخدامهم كدروع بشرية. هذا كلام مغلوط، فقطاع غزة لا يوجد فيه غير اكوام من اللحم، حيث هناك متر مربع لكل سبعة اشخاص. واينما ذهبت لن تجد غير الاطفال والمدنيين، فلا توجد غابات ولا جبال ولا وديان، مجرد كتل من الاسمنت، ومخيمات اللاجئين المهترئة. وحتى اذا افترضنا ان ما تقوله اسرائيل حقيقة، فلماذا لا تفتح حدودها للمدنيين الفلسطينيين وتستقبلهم على ارضها، التي هي ارضهم في الأساس، وتقدم لهم كل المعونات وكرم الضيافة طالما انها تدعي الحرص على حياتهم، مثلما يردد المسؤولون الاسرائيليون في لقاءاتهم مع القنوات العربية والأجنبية.
اسرائيل لا تريد الا ذبح المدنيين، والأطفال منهم بالذات، حتى تطمئن الى عدم وجود اجيال قادمة ترفع راية المقاومة، وتواصل ما بدأته الاجيال الحالية والسابقة، وهذا ما يفسر وحشية العدوان والقصف المستمر على الجامعات والمدارس والاحياء المدنية ليل نهار.

نبشّر الاسرائيليين بان الفلسطينيين لن يغادروا منازلهم، وسيصمدون في مواجهة العدوان، لانهم قرروا المقاومة والشهادة على ارضهم في مخيماتهم، ومساجدهم. فقد امتصوا صدمة الغارات الجوية التي استمرت لسبعة ايام ولم تنجح في ترويعهم، وها هم يمتصون 'صدمة' العدوان البري، ويتأهبون لخوض اشرف المواجهات رغم الفارق الكبير في التسليح والعتاد.
الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة هي امتداد للحروب الامريكية على العراق وافغانستان، وقبلها على جنوب لبنان، ومثلما خسرت امريكا وحلفاؤها الاسرائيليون جميع الحروب السابقة، ولم تنتصر في اي منها، فمن المؤكد ان هذه الحرب لن تكون استثناء.
اسرائيل ابتزت العالم بأسره من خلال المحرقة النازية (الهولوكوست) واعمت زعماء الغرب وشعوبه عن رؤية بشاعة الجرائم التي ترتكبها في حق الفلسطينيين ضحايا محارقها على مدى الستين عاما الماضية، ولكن هذا الابتزاز بدأ يتآكل ويعطي نتائج عكسية تماما، فقد ظهرت معالم الصحوة، وعبرت عن نفسها في هذه المظاهرات الغاضبة التي تجتاح العواصم الغربية.
الغربيون يتظاهرون ليس دفاعا عن الفلسطينيين فقط، وانما عن امنهم الذي باتت اسرائيل تعرضه للخطر، وعن اقتصادهم الذي انهار بفعل الحروب التي خيضت دفاعا عن اسرائيل، ولإبقائها القوة الأعظم في المنطقة.
الغرب يطالب بتقديم الرئيس السوداني عمر البشير لمحاكم جرائم الحرب بسبب دارفور، ويجب الآن ان نطالب بتقديم كل الزعماء الاسرائيليين المتورطين في محرقة غزة الى المحاكم نفسها، ودفع التعويضات لكل ضحايا العرب في العراق وفلسطين ولبنان.
اسرائيل بهجومها البري، وارسال دباباتها الى قطاع غزة افرغت كل ما في جعبتها من اسلحة وخطط، ولم يبق لها سوى ان تضرب قطاع غزة بقنابلها النووية اذا ارادت حسم هذه الحرب لمصلحتها بسرعة. فقد تورطت مع اشرس شعوب الارض واكثرهم عنادا في الحق، والدفاع عن كرامة هذه الأمة وعقيدتها وعزتها، وهي حتما ستدفع ثمنا غاليا بسقوطها في مصيدة هؤلاء.
غزة ستغير وجه التاريخ، وستفضح كل اكاذيب حقوق الانسان والعدالة الغربية، وستخلق عالما جديدا تماما، مثلما فعلت شقيقتها 'عكا'، ففي عكا كانت نهاية الحملة الفرنسية، ومن غزة سيبدأ العد العكسي لإمبراطورية الشر الاسرائيلية ـ الامريكية المشتركة.

(0) تعليقات

غزة تكشف الغطاء العربي للمجزرة.....(اسف غزة فنحن عاجزون بقوتنا).

فشل وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الأخير في القاهرة باتخاذ اي موقف للتصدي للعدوان الاسرائيلي المستمر على قطاع غزة يؤكد النظرية التي تقول بأن هذا العدوان جاء نتيجة تنسيق ومباركة مع دول عربية نافذة، وخاصة مصر والمملكة العربية السعودية. وهما الدولتان اللتان عارضتا بقوة عقد مؤتمر قمة طارئ لبحث الأوضاع في قطاع غزة، متعذرتين بالانقسام الفلسطيني.
هذا الاجتماع كان بمثابة فرصة نادرة لممثلي النظام الرسمي العربي لابراء ذمتهم من تهمة التواطؤ مع العدوان، ولكنهم أكدوا التهمة، بل وتفاخروا بها، وأعلنوا الاستمرار فيها، لاعطاء الطائرات والدبابات الاسرائيلية ما تحتاجه من وقت، وغطاء عربي، لاكمال مهمتها في إبادة أكبر عدد ممكن من أبناء قطاع غزة.
العدوان الاسرائيلي دخل يومه السادس، والطائرات الاسرائيلية من كل الأنواع والأحجام تواصل القاء حممها على المدنيين ومنازلهم، ولكن هذه الآلة العسكرية الجبارة فشلت في وقف اطلاق الصواريخ، بل زادت من أعدادها، وباتت تصل إلى العمق الاسرائيلي.
هذه الصواريخ 'العبثية'، كما يدعي 'عرب الاعتدال' اصبحت تشل الحياة في سبع مدن اسرائيلية كبرى مثل أسدود وعسقلان وبئر السبع، وتدفع بحوالى مليون اسرائيلي إلى الملاجئ، فهذا المستوطن الاسرائيلي الذي جاء من مختلف انحاء العالم للاستمتاع بسرقة الأرض الفلسطينية في ظل أجواء آمنة مطمئنة، بات يشعر الآن ان احلامه في الأمن والاستقرار تتبخر تدريجياً، للمرة الثانية في غضون عامين، حيث كانت الأولى من خلال صواريخ 'حزب الله' التي كانت تهطل كالمطر على المناطق الشمالية، وها هي صواريخ الشق الآخر من المقاومة الاسلامية 'السنية' تضرب مدنه وتجمعاته السكنية في الجنوب.
أثناء العدوان الاسرائيلي على جنوب لبنان عام 2006 صمت العالم الغربي لعدة أيام، لاعطاء الدبابات والطائرات الاسرائيلية فرصتها لاكمال مهمتها في اقتلاع المقاومة الاسلامية، وتواطأ معه 'عرب الاعتدال' الذين استعدوا للاحتفال بالانتصار الاسرائيلي الوشيك، ونأوا بأنفسهم عن المقاومة، وحمّلوها وليس الاسرائيليين المعتدين، مسؤولية هذه الحرب. الآن الموقف تغير على الصعيد الأوروبي على الأقل، فها هي الدول الأوروبية تسارع بعقد لقاءات والتقدم بمبادرات لوقف مبكر لاطلاق النار، لأنها تدرك ما لا تدركه الزعامات العربية ان هذا العدوان، مثل سابقه، لن يحقق اهدافه في القضاء على 'حماس'، بل سيؤدي إلى نتائج عكسية تماماً، أي تعزيزها واضعاف 'المعتدلين'، في الصفين الفلسطيني والعربي.
'''
القادة الأوروبيون بدأوا يشعرون ان استمرار هذه الحماقة العسكرية في قتل الأبرياء وتدمير أهداف مدنية، مثل المجلس التشريعي الفلسطيني ووزارتي العدل والتعليم، ربما بات يشكل تهديداً أمنياً خطيراً على دولهم ومواطنيها ومرافقها الحيوية من مطارات ومحطات قطارات. فإذا كانت الخسائر البشرية الضخمة في العراق أثناء الاحتلال الأمريكي الحافز المباشر لتفجيرات قطارات لندن صيف عام 2005، ومدريد قبلها بعام، فإن صور أطفال غزة الشهداء الذين حولت الصواريخ الاسرائيلية اجسادهم الغضة الى اشلاء قد يكون وقعها اشد على المتشددين الاسلاميين الغاضبين في القارة الاوروبية، حيث الخلايا النائمة والصاحية لتنظيم 'القاعدة' وفرعه في شمال افريقيا (المغرب الاسلامي)، وربما نشهد بزوغ تنظيمات اخرى اكثر تشدداً ودموية.
اوروبا يجب ان تنأى بنفسها عن هذا العدوان بالوقوف ضده، لانها قد تدفع ثمناً باهظاً مقابل ان تحصل السيدة تسيبي ليفني وزيرة الخارجية الاسرائيلية او ايهود باراك وزير الدفاع الاسرائيلي على مقعد اضافي في البرلمان الاسرائيلي (الكنيست). فالانانية السياسية البشعة لدى بعض السياسيين الاسرائيليين قد تقود العالم بأسره، وليس منطقة الشرق الأوسط فقط الى مرحلة خطرة من عدم الاستقرار والعنف والارهاب.
المسؤولون الاوروبيون يجب ان يتذكروا جيداً ان هناك بركاناً من الغضب على الشاطئ الآخر من المتوسط، عبّر عن نفسه في مظاهرات حاشدة، باتت تشكل ضغطاً على الحكومات 'المعتدلة' المتعاونة مع الاتحاد الاوروبي في مخططاته لمواجهة 'الارهاب'، ومنع الهجرة السرية غير الشرعية. وعلينا ان نتصور تجاوب هذه الحكومات مع الضغوط الشعبية وتقليص، ولا نقول وقف تنسيقها الامني مع نظيراتها الاوروبية في هذين الملفين، وكيف ستكون انعكاسات ذلك على الأمن الاوروبي؟
التحرك الدبلوماسي أمر مطلوب، شريطة ان يكون مدعوماً بأوراق ضغط عربية، وليس مستنداً الى اساليب الاستجداء، والمبادرات الارتجالية. فالغرب هو بحاجة الى العرب هذه المرة، حيث يعيش ظروفاً مالية واقتصادية صعبة، والعرب هم من بين دول قليلة تستطيع المساهمة في إخراجهم من هذا الوضع المزري.
مشكلة النظام العربي الرسمي انه يصدّر ازماته الى الآخرين لحلها، فقد اراد من امريكا ان تخلصه من نظام حكم صدام حسين، ويريد الآن من اسرائيل ان تخلصه من المقاومة الاسلامية في غزة، وهو جاهز لدفع التكاليف كافة، مع قيمة الخدمة المضافة، مع الفوائد المصرفية ايضاً. فكم هم كرماء مع امريكا واوروبا وربما مع اسرائيل ايضا.
'''
العدوان الاسرائيلي على غزة هو اكثر انواع العدوان بشاعة ووقاحة وجبناً. فالغارات الاسرائيلية وبأحدث الطائرات تلقي بحممها على شعب 'مسجون' خلف قضبان الحصار. تخيلوا ان يطلق انسان النار على اسد في قفص صغير ثم يدعي الانتقام او النصر بعد ان يرديه قتيلاً؟ فعلوا ذلك بالشعب العراقي، وهاهم يعيدون الكرة مع قطاع غزة. انها المدرسة نفسها والجنرالات انفسهم، والثقافة نفسها. ان يصمت الزعماء العرب وقادة جيوشهم، فهذا امر متوقع من اناس ادمنوا الهوان والتذلل، وقمع شعوبهم، لكن ان يصمت العالم الغربي الديمقراطي 'المتحضر' على هذه المجازر في قطاع غزة، وهو الذي ظل يحاضر ويلقي الوعظ علينا طوال العقود الماضية حول حقوق الانسان، والقيم الاخلاقية، فهذا امر معيب بكل المقاييس، فالقادة الغربيون شنوا حملة شرسة ضد نظام موغابي بسبب انتشار الكوليرا في بلاده، وطالبوا العالم بأسره للتدخل للاطاحة بنظام حكمه، وهم يعلمون جيداً ان وباء الكوليرا هذا هو نتيجة حصارهم لبلده. فلماذا لا يتخذون الموقف نفسه وهم يرون الاطفال الفلسطينيين يبادون بصواريخ وطائرات هم صانعوها؟
اسرائيل انتصرت على جيوش ثلاث دول عربية في ستة أيام، عبر سلاحها الجوي، واستخدام الحد الأدنى من الدروع في هزيمة عام 1967. وها هي تعترف الآن بأن القصف الجوي لن يحسم حربها مع حركات المقاومة في غزة، رغم غارات الترويع التي تشنها على الأبرياء والتي لم تقتل مجاهداً واحداً من قوات القسام او سرايا القدس او اللجان الشعبية او كتائب الأقصى. فقد تعلمت هذه الكتائب جميعاً من تجربة 'حزب الله'، ولجأت الى الارض تحتمي بأنفاقها انتظاراً للحرب الحقيقية.
وهذا ما يفسر عدم مشاهدتنا مجاهداً واحداً في الشوارع ملوحاً ببندقيته، مثلما كان عليه الحال في الماضي، فهم ينتظرون الهجوم البري على أحرّ من الجمر، او هكذا نعتقد.
لا نستطيع ان نتنبأ بنتائج اي مواجهة برية، ولكن ما يمكن قوله هو ان الدبابات الاسرائيلية لم تستطع ان تتقدم بضعة امتار عندما وصلت الى ابواب المنطقة الغربية في بيروت اثناء اجتياح صيف عام 1982.
واستمرت المقاومة ثمانين يوماً، والشيء نفسه حدث اثناء اجتياح صيف عام 2006، وقبلها في مخيم جنين، حيث احتاجت الدبابات الاسرائيلية لعشرة ايام لتقتحمه، وخسرت 26 ضابطاً وجندياً.
* * *
رجال المقاومة المدافعون عن اهلهم وعرضهم في غزة قد يكونون امام معجزة صمود جديدة، مرشحة لكي تشعل الشارع العربي بالمظاهرات والمواجهات مع قوات الحكومات العربية المتواطئة، و'المضبوعة' من اسرائيل وامريكا.
فالأمتان العربية والاسلامية تنتظران الشرارة التي قد تُحدث التغيير الذي يعيد اليها كرامتها وعزّتها، ويمحو عار الهزائم من تاريخها الحديث.
إتصلت بأشقائي وشقيقاتي وأبناء عمومتي في غزة على مدى الأيام الستة الماضية للاطمئنان والاطلاع على الأوضاع، واستمداد العزم... الصورة مؤلمة، فلا ماء، ولا كهرباء ولا طعام ولا غاز، ولا حطب. احد اشقائي تساءل: اين اطنان المساعدات العربية التي يتفاخرون بارسالها عبر الفضائيات؟ واين مئات الشاحنات هذه التي قالوا إنها عبرت الحدود؟ لا يوجد كيس طحين واحد في السوق، ووقفت، والقول لشقيقي، في طابور الخبز لمدة ساعتين وعندما وصلت الى البائع قالوا ان الكمية نفدت.
ابن عم لي قال ان المشكلة الاكبر التي يواجهها ليست نقص الطعام او انعدامه، ولا انقطاع الكهرباء، ولا زجاج البيت المدمر بسبب الغارات، والبرد القارس، فعلى الأقل ما زال له جدران بالمقارنة مع من نسفت بيوتهم، وانما المشكلة في كيفية التعامل مع اطفاله المرعوبين من الطائرات الاسرائيلية واصواتها المخيفة وهي تغير على اهدافها وتطلق صواريخها. فهؤلاء الذين سيبقون على قيد الحياة ولم تكتب لهم الشهادة، سيتحولون الى معاقين جسدياً ومصابين بأمراض نفسية مزمنة.
ما اجمع عليه جميع من اتصلت بهم، هو انتصارهم للمقاومة، واستعدادهم للتضحية دفاعاً عن قطاعهم المستهدف. وما لفت نظري اكثر، انهم لم يسألوا هذه المرة عن الجيوش العربية، ولم يوجهوا اي لوم لأحد. ربما لأنهم يئسوا، وربما لأن عزة نفسهم ابت عليهم العتاب، ربما لأنهم يترفعون بكبر عن الصغائر.
عبارة واحدة ظلت تتردد في أذني، قالها احد اطفال ابن اخي، 'يا عم نموت واقفين دفاعاً عن عرضنا وكرامتنا برصاص الاسرائيليين او شظايا صواريخهم اشرف من ان نموت جوعاً او مرضاً'. انها عبارة أبلغ من كل بيانات وزراء الخارجية العرب ومؤتمرات قممهم.. آسف لا مجال للمقارنة... لله درهم انهم لمنتصرون حتماً، واسود غزة سيقاومون حتما حتى وهم داخل قفصهم، فهاهم يصمدون ستة ايام تحت جحيم النيران والقنابل.. مئة طن من المتفجرات القيت عليهم في اكواخهم المتهالكة، ومع ذلك لم يرفعوا رايات الاستسلام، وواصلوا اطلاق الصواريخ دون توقف، وواصلوا في الوقت نفسه دفن شهدائهم بإباء وشمم، انهم من اشرف شعوب الارض قاطبة.

(4) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية