ryoo
منوعااات عالمية

موعد على الكرنيش........قصة

تواعدنا هنا لنمتع أنظارنا بالتقاء الشمس والبحر ,,,, اللقاء ساعة الغروب, راقبت لقاءهما عن كثب معا وكلا على حده .. تواعدنا لنرسم هذه اللوحة معا لوحة لقاء الغروب...................................
 
جميل هو لقاؤهما, الشمس تنظر اليه مبتسمة تنشر أشعتها عليه وهو ينظر إليها بشوق يسمعها هديره الهادئ الهامس راسلا لها بأمواجه كلمات شوق ...... تراه مشرقا من أشعتها وعلى سعة وجهه نورها ملأ هذا الوجه الذي ينغسل وينغسل يقذف تنهداته الى الشاطئ وينتظر ساعة الغروب ساعة اللقاء ساعة احتضانه لشمسه.

أنظر قد قاربت الساعة بدأت ابتسامتها تتقلص وبدأ وجهها يشتد احمرارا حياءً , ولم لا وهي تقترب رويدا الى بحرها الى الذي يحتويها؟ .

أنظر اليه وقد بات فرحا مسرورا أنظر وتمعن جيدا هل ترى شفتيه , فمه المبتسم؟ , نعم بحر كبير مضيء ولكن ترى رسمة فمه تغطيها أشعة شمسه فترسمه كما ترسم الفتاة أحمر شفاهها تحفة للناظرين , شفتاه امتدتا من الأفق حتى الشاطئ لتعلن عن رضاه بما سيحل بشمسه بعد دقائق, يخاطبها بالاقتراب ولا يستعجلها هو يحب احتضانها ببطء ليمتع أنظاره في وجهها الساطع, كلما اقتربت منه وضحت ملامح هذا الوجه وتغير لونها.

هل ترى ما أرى هل تسمع ما أسمع؟, غريب أمرهما وصعب فهمهما ولكنا نحن ندرك أمرهما جيدا ونعلم مدى اشتياقهما, هما يحسدان , لم أر اثنين مثلهما هي تخرج من داخله في حياء فجر كل يوم تنظر إليه ولا تزيح أنظارها قط ، وهو يراقبها بإعجاب طوال النهار ويبقى اشتياقه حتى اللقاء ثانية فتدخل فيحتويها , تملأه بطاقتها الدافئة هو يخبرها بأسراره .... وهي كثيرة, هما يفترقان ولا يفترقان , هذا هو سر ازدواجيتهما فهل لنا أن نتعلم دروبهما !!!!!!!

أنظر جمال المنظر ها هي اللحظات التي تواعدنا وما زلنا نتواعد بها , نحن فقط أدركنا بأرواحنا أن اللقاء غير مستحيل وأن الاحتواء ليس صعبا.

أنظر الى الأفق البعيد ..... لقد اقتربت عروسه وكشفت عن ملامحها له فازداد حياؤها , وحاله وما أدراك ما حاله , لقد علا صوته وزفتها أمواجه استقبالا لها كيف لا وقد ملأت الأفق احمرارا , وابتسامته العريضة بدأت تتقلص فهو وبالرغم من اعتياده للقائها كل يوم ، غير أنه بكل لقاء يتجدد شوقا وبكل لقاء واقتراب يزداد بجمالها انبهارا, فيكبت أنفاسه ولا يستطيع فمه الحراك, كيف لا وهي الآن تقترب أكثر فأكثر تكشف أكثر فأكثر, الآن أصبحت كالجمرة ساخنة حارة , لم ولن يطفئ حرارتها غير مياهه.
الآن فهمت أيها الآخر لماذا تغطس الشمس باللحظات الأخيرة بسرعة دون تمهل؟ نعم هو كذلك, هو للخلود هو للعمق هو للاحتواء هو للتجدد.

أترى عظمة قوة المياه, هي الوحيدة القادرة على هذا اللقاء المتجدد واحتواء تلك الطاقة ,هذا ما أريده هذا ما أتوق إليه فيك أيها الآخر , هلا سمعتني هلا أنصتَّ لهتافي عبر هذا البحر هلا أدركت هذا اللقاء؟.
 
 
.................................................ريوو؟

(3) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 17 يونيو, 2009 11:01 م , من قبل taya83
من ليبيا

اخي و جاري العزيز ....

قصة جميلة جدا من واقع الحياة

و ما يجري في الحياة من تغيرات الطبيعة

و جمالها ،،،،،

فانا اقراء هذه القصة عشت مع كل حرفا فيها

عالم جميل و رائع من الكلمات و العبرات

و تفتح النفس و تجعل اي شخص يحب الحياة

و يعيشق كل ما فيها و ما حوله ،،،،

اتمني لك التوفيق دائما

اختك في الله ... تااايااا


اضيف في 19 يونيو, 2009 03:37 م , من قبل beantalsoultan
من ليبيا

السلام عليكم ،، تصدق جعلتني اشعر بالغيره من لقاءهما
شئ اجمل من الحب بين الشمس والبحر كأنهما تؤامان لا يتنفس احدهما الابوجد الاخر ولا تتكمل لوحة العشق تلك الا بهما معا
احساسك راقي جدا ريووووووووو
جارتك بنت السلطان،،، دمت موافق


اضيف في 21 يونيو, 2009 08:01 ص , من قبل omarelzahed
من لبنان

جاري العزيز
رسمت للشمس والبحر مشاعر جميلة وصورتهما مثل عاشقان يتناجيا ن مع أن الشمس لا يمكن أن تلاقي البحر ولا البحر ممكن ا يصعد للسماء إلا حين يموت متبخرا بحرارتها
ذلك الحب الأزلي يعيش بين ألأرض والسماء بتلاقي الأرواح العاشقة

تصوير جميل




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية